حب بلا عنوان للمبدعة غادة شاهين
حب بلا عنوان
🔏🔐🔏🔐
جاءها عند بزوغ الخاطرات الباكيات
من نزف عين قلبها
كمارد المصباح فاجأها ليدلي بدلوه
يثلج صدر النائبات في عقر غضبها
سيدتي :
لست بسَيَّاف ولا قاطع رأس النساء
إني أحببت حقاً بل ذبت عشقاً إلى حد البكاء
لا تلوميني..فتعاقبيني ..تثقلي أزري
وتقطعي وتيني
و تدَّعي أني صنماً في معبد الجبناء
حبك يا سيدتي أدخلني في غيبوبة
الحائرين الغرباء
فصرت أبحث عني
عن رجلٍ يشبهني
كان ينادم كؤوس الهوى والسهر
يناغي إبتسامة الخيال و القمر
ما بين إكتفاء ولا إكتفاء
عن رجلٍ يتنقل كما الحسون الحر
على شرفات المعجبات و اللاهيات
أترنم لهن ولم يحملني الجَد على
أكتاف اللهو والثناء
كنت أرفرف وأحلق بأجنحة
عالمي العابث
وأتجه أينما تأخذني الأنواء
لم يساور ذهني أبداً
أن تأتي امرأةٌ تحطم قوانين
اللعبة وتكسر لدي غطرسة الكاف
في نهاية الحاء والباء
أن تخرجني من صومعتي
وتزلزل قوقعتي أن تعشقني
بهذا القدر من النقاء والدهاء
لا تبكي سيدتي من ضياعي
من شتاتي والتياعي
ولاتنهاري من صمتي
من إحتقان صوتي
ب هزيمتي أمام نفسي
وحماقة حبي وتخشب اضلاعي
من ضعف عزيمتي أمام القدر
من تقلبات أبياتي بالقصيد والشعر
من خنوعي وانصياعي
من خوفي من أعظم وأجمل حب
وأغلى امرأة تملكت زمام القلب
من إمرأةٍ هي الداء والدواء
من أنثى روادت اكتمالي
وروضت جموحي
فوق رابية احتمالي
ملأت زيري هكرت ثغرات تفكيري
كلما صنعت حبا جديداً
أجدني له لا أبالي
بعد عذب ربيع حبها الكل غثاء
أشيحي بوجهك سيدتي
أخاف من عيونك أن تغتالني
حين تنظر لي نظرة العتب والدموع
أخاف أن تصلبني كلماتك المنهكة
فلا أنجو بخطيئتي كما نجّا اليسوع
أخاف أن أسمع صوتك الشجي
حين تتهدج الكلمات بحلقه
فتتسع بصدري الصدوع
وأخشى جداً أن توقعي سيف القرار
على عنقي حداً.....
أخاف فقدانك
فتصيبني لعنة هذيانك
حين تطفئي بي سراج شمسك
فتموت بيدي الشموع
أخاف يا سيدتي
حين أنا لست أنا أتوه مني
ولديك مني أتحرى ضحكتك
وقلبي بصدرك موجوع
✍
غادة شاهين
🔏🔐🔏🔐
جاءها عند بزوغ الخاطرات الباكيات
من نزف عين قلبها
كمارد المصباح فاجأها ليدلي بدلوه
يثلج صدر النائبات في عقر غضبها
سيدتي :
لست بسَيَّاف ولا قاطع رأس النساء
إني أحببت حقاً بل ذبت عشقاً إلى حد البكاء
لا تلوميني..فتعاقبيني ..تثقلي أزري
وتقطعي وتيني
و تدَّعي أني صنماً في معبد الجبناء
حبك يا سيدتي أدخلني في غيبوبة
الحائرين الغرباء
فصرت أبحث عني
عن رجلٍ يشبهني
كان ينادم كؤوس الهوى والسهر
يناغي إبتسامة الخيال و القمر
ما بين إكتفاء ولا إكتفاء
عن رجلٍ يتنقل كما الحسون الحر
على شرفات المعجبات و اللاهيات
أترنم لهن ولم يحملني الجَد على
أكتاف اللهو والثناء
كنت أرفرف وأحلق بأجنحة
عالمي العابث
وأتجه أينما تأخذني الأنواء
لم يساور ذهني أبداً
أن تأتي امرأةٌ تحطم قوانين
اللعبة وتكسر لدي غطرسة الكاف
في نهاية الحاء والباء
أن تخرجني من صومعتي
وتزلزل قوقعتي أن تعشقني
بهذا القدر من النقاء والدهاء
لا تبكي سيدتي من ضياعي
من شتاتي والتياعي
ولاتنهاري من صمتي
من إحتقان صوتي
ب هزيمتي أمام نفسي
وحماقة حبي وتخشب اضلاعي
من ضعف عزيمتي أمام القدر
من تقلبات أبياتي بالقصيد والشعر
من خنوعي وانصياعي
من خوفي من أعظم وأجمل حب
وأغلى امرأة تملكت زمام القلب
من إمرأةٍ هي الداء والدواء
من أنثى روادت اكتمالي
وروضت جموحي
فوق رابية احتمالي
ملأت زيري هكرت ثغرات تفكيري
كلما صنعت حبا جديداً
أجدني له لا أبالي
بعد عذب ربيع حبها الكل غثاء
أشيحي بوجهك سيدتي
أخاف من عيونك أن تغتالني
حين تنظر لي نظرة العتب والدموع
أخاف أن تصلبني كلماتك المنهكة
فلا أنجو بخطيئتي كما نجّا اليسوع
أخاف أن أسمع صوتك الشجي
حين تتهدج الكلمات بحلقه
فتتسع بصدري الصدوع
وأخشى جداً أن توقعي سيف القرار
على عنقي حداً.....
أخاف فقدانك
فتصيبني لعنة هذيانك
حين تطفئي بي سراج شمسك
فتموت بيدي الشموع
أخاف يا سيدتي
حين أنا لست أنا أتوه مني
ولديك مني أتحرى ضحكتك
وقلبي بصدرك موجوع
✍
غادة شاهين
تعليقات
إرسال تعليق