أحزان للمبدعة واحة الاشعار
أحزان
حَبَّبَ اللهُ الى قَلبي الحروف
وَاعتَراني البَوحُ في دُنيا الأَدَب
أَكتُبُ الإحساسَ في جَوفِ السطور
أصنَعُ الهَمساتَ في قَلبِ الصَّخَب
كَم بها ظَنّي تَسامى وَاستَراح
وَاستَقَرَّ القَلبُ من طولِ التَّعَب
ذاكَ شِعرٌ ذا خَيالٌ أو جَمال
والقَوافي تَزهو في طَيِّ الكُتُب
حَتّى لاحَت لي بَراثينُ الغُرور
أَمطَرَت فَوقي شَرَاراً من لَهَب
كَيفَ يُمسي شاعراً ، مَيْتَ الضمير
مَن رَمى الإحسانَ في بِئرِ الكَذِب
قُلتُ أَبياتاً منَ القَلبِ الجَريح
أُشفِ نَفساً من بَراكينِ الغَضَب
ما بَكَت عَينايَ من غَدرِ الغَريب
بَل بَكَت وَهماً تَخَطّاهُ العَجَب
واحة الاشعار
حَبَّبَ اللهُ الى قَلبي الحروف
وَاعتَراني البَوحُ في دُنيا الأَدَب
أَكتُبُ الإحساسَ في جَوفِ السطور
أصنَعُ الهَمساتَ في قَلبِ الصَّخَب
كَم بها ظَنّي تَسامى وَاستَراح
وَاستَقَرَّ القَلبُ من طولِ التَّعَب
ذاكَ شِعرٌ ذا خَيالٌ أو جَمال
والقَوافي تَزهو في طَيِّ الكُتُب
حَتّى لاحَت لي بَراثينُ الغُرور
أَمطَرَت فَوقي شَرَاراً من لَهَب
كَيفَ يُمسي شاعراً ، مَيْتَ الضمير
مَن رَمى الإحسانَ في بِئرِ الكَذِب
قُلتُ أَبياتاً منَ القَلبِ الجَريح
أُشفِ نَفساً من بَراكينِ الغَضَب
ما بَكَت عَينايَ من غَدرِ الغَريب
بَل بَكَت وَهماً تَخَطّاهُ العَجَب
واحة الاشعار
تعليقات
إرسال تعليق