احترت في وصفك للمبدع كمال العرفاوي
*احترت في وصفك*
احترتُ و لم أجد كلمات لوصفك
و احتار الأدباء المبدعون
و الشّعراء الأفذاذ في نعتك
و لم أجد في دواوين الشعر
القديم و الحديث...
و لا في كتب الرّوايات و التّاريخ...
و لا في أدب القصة و علم الحديث...
ما يشفي غليلي لذكرك
يا من جعلتِ لحياتي معنى
و صرتِ لي لحنا و مغنى
و السّكن و السّكينة و السّكنى
و كنتِ لي و لازلت الفرح و السّلوى
يا من بسماع اسمك أطرب
و مهما فعلتِ من حماقات
لا أحزن و لا أغضب
يا من أنفاسك نسيما عليلا و عطرا
و اسمكِ يزيدني عزّة و فخرا
و شمسكِ تزيدني دفءا
و سماؤكِ تغمرني قَطرا
يا من كنتِ لي السّعادة و الأفراح
و مزيلا فعّالا للحزن والأتراح
و بلسما شافيا للجراح
يا من لا ملجأ لي بعد اللّه إلّا إليك
و لا حضن يسعني إلّا بين ذراعيك
بلادي و إن قست عليّ عزيزة
و من القلب والوجدان قريبة
تونس الخضراء يا أمّنا الحبيبة
يا من غرستِ فينا الفضيلة
و كرّهتِ لأنفسنا الرّذيلة
و كنتِ لنا الأمّ و الخليلة
فتعلّمنا منك العطاء
و الإخلاص و الوفاء...
و العزّة و الإباء...
بروحي و دمي أفديك
و بعملي و جهدي أُحيِيك
و من عرق جبيني أسقيك
و من الأعداء أصونك و أحميك
كمال العرفاوي في 2020/05/17
احترتُ و لم أجد كلمات لوصفك
و احتار الأدباء المبدعون
و الشّعراء الأفذاذ في نعتك
و لم أجد في دواوين الشعر
القديم و الحديث...
و لا في كتب الرّوايات و التّاريخ...
و لا في أدب القصة و علم الحديث...
ما يشفي غليلي لذكرك
يا من جعلتِ لحياتي معنى
و صرتِ لي لحنا و مغنى
و السّكن و السّكينة و السّكنى
و كنتِ لي و لازلت الفرح و السّلوى
يا من بسماع اسمك أطرب
و مهما فعلتِ من حماقات
لا أحزن و لا أغضب
يا من أنفاسك نسيما عليلا و عطرا
و اسمكِ يزيدني عزّة و فخرا
و شمسكِ تزيدني دفءا
و سماؤكِ تغمرني قَطرا
يا من كنتِ لي السّعادة و الأفراح
و مزيلا فعّالا للحزن والأتراح
و بلسما شافيا للجراح
يا من لا ملجأ لي بعد اللّه إلّا إليك
و لا حضن يسعني إلّا بين ذراعيك
بلادي و إن قست عليّ عزيزة
و من القلب والوجدان قريبة
تونس الخضراء يا أمّنا الحبيبة
يا من غرستِ فينا الفضيلة
و كرّهتِ لأنفسنا الرّذيلة
و كنتِ لنا الأمّ و الخليلة
فتعلّمنا منك العطاء
و الإخلاص و الوفاء...
و العزّة و الإباء...
بروحي و دمي أفديك
و بعملي و جهدي أُحيِيك
و من عرق جبيني أسقيك
و من الأعداء أصونك و أحميك
كمال العرفاوي في 2020/05/17
تعليقات
إرسال تعليق